السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوانى الأحباب
عندما تتأمل فى الوان عيون الحمام
تجد شيئاً يدعو للتأمل :
" و للأمانة قد يوجد فى أنواع حمام أخرى على مستوى العالم ؛ لكن لا يكون كما الموجود فى الحمام المصري من حيث تكوين العين نفسه و درجة ألوانها الدقيقة.
وبالطبع ليس فى جميع انواع الحمام الغزار المصرى :
المسود ( بكل بيوته ) و الأبلق ( فى معظم بيوته )
ولهذا اللون جمال وروعه تأخذك من أول وهله ؛ وخصوصاً إن كان فى أبهى حالاته وهى مانطلق عليها
خصوصية و حساسية العيون الزيتونية :
ولهذا اللون من العيون حساسيه وخصوصيه شديدة ؛ وهو أنه لايقبل دخول لون أخر عليه.
وإن قام احد الهواه بمحاولة دخول لون ضرب أخر مختلف عنه عليه ؛ يفسد لون الضُرب بسرعة شديدة و يبين التلاعب الذى حدث به .
ولذلك ولشدة خصوصيته لاتجده إلا فى حمام بعينه على مستوى العالم كله ( بحسب علمى المتواضع )
وهو فقط فى بعض أنواع الحمام الغزار المصرى كما ذكرنا
ولهذا المعنى أهميه شديدة عند هواة الحمام :
وهو أنه كلما كان ضُرب فرد الحمام شديد القرب من المواصفات القياسيه ؛ كان أقرب لأن تتأكد من صفاء ونقاء السلاله؛ و عدم دخول هجين عليه و الاحتفاظ بقوة دم البيت .
أى أنه من أهم الأدله فى تقييم فرد الحمام (مع باقى مواصفاته )
و المعنى الأهم هنا هو خصوصية الحمام الغُزار المصرى و تفرده
