عين عراقي(أو
ضريبة عراقى)
معناه فى الهواية
// مُصطلح يطلق على لون عين ننى العين
أسود ثم الضريبة تكون بيضاء مبخشة بشعيرات خفيفة باللون الأحمر الوردى و يكون لون
الضُرب نبيتى غامق , و لها درجات تختلف فى كثافة الألوان فى الضرب و الضريبة بحسب
لون الجتة .
التأصيل اللغوي والتاريخي
(المزج الطبقي ولون التمر البصراوي): الضَّرِيبَةُ (في لسان العرب): هي الطَّبِيعَةُ والسَّجِيَّةُ،
وضَرَبَ الشيءَ أي خَلَطَهُ ومَزَجَهُ بغيره حتى يَتَداخلا. والبَخْشُ أو المَبْخُوشُ
هو المنقوط أو المطعم برتوش دقيقة تفصل بين ثنايا المساحة المصمتة. والضُّرب هو حدقة
العين وما يحيط بالنني.
وتسمية "عراقي" يُحتمل أن يكون استلهمها
الهاوي المصري القديم بذكاء وفطرة من شقين:
الأول لوني
مستمد من مشهد "التمر العراقي" والبلح المجفف الشهير في أسواق القاهرة، والذي
يتميز بقشرة نبيتية غامقة مائلة للبني، وإذا فُتحت الثمرة ظهر داخلها نسيج لحمي أبيض
تتخلله عروق دقيقة حمراء ووردية.
والشق الثاني
تاريخي مستوحى من نقوش "الخزف والنسيج العراقي" العتيق الذي يعتمد على التنقيط
والتبخيش الحريري الموشى, ( النقوش الدقيقة الناعمة الشبيهة بخيوط الحرير الوردية،
والتي بدأت تظهر وتتوزع بانتظام لتُزين أرضية العين البيضاء ).
المواصفات القياسية وعبقرية
الهاوي المصري القديم : في تقليب الحمام الغُزار المصري، لا ينظر
الهاوي لعين الطائر ككتلة لونية واحدة، بل يشرّحها بعدسة مكبرة كلوحة هندسية بالغة
التعقيد، فطوّع مصطلح "عين عراقي" ليعبر عن أبعاد تشريحية بالغة الذكاء:
التشريح اللوني الطبقي والتباين
البصري (الوصف الهيكلي): الهاوي قسّم العين هندسياً إلى ثلاثة مستويات
تبدأ بالنني الأسود الصريح في المركز، تليها "الضريبة" البيضاء النظيفة الموشاة
بذكاء (مبخشة) بشعيرات وردية خفيفة كخيوط الحرير تماماً كقلب التمرة، ثم يقفل الدائرة
من الخارج بـ "الضُرب" النبيتي الغامق كقشرتها؛ هذا الترتيب الهندسي يعطي
العين عمقاً واتساعاً و"برقَة" تخطف عين الغاوي، وتختلف كثافة هذه الرتوش
بحسب لون الجتة لتصنع تناغماً متكاملاً بين وجه الطائر وثوبه.
حراسة البيوت وفصل الدماء: استخدام
مصطلح "ضريبة عراقي" يُعد بمثابة كاشف للأصالة الوراثية؛ فالهاوي يعلم أن
كل بيت من بيوت الغُزار يطلب درجات وكثافة معينة في هذا التبخيش الوردي، وظهور العين
مثلاً "باكمة" (سوداء بالكامل) في غير موضعها يعني "عك" في الفرخ
ودخول دماء غريبة أفسدت روقان العين، لذلك تظل الضريبة العراقي هي شهادة الميلاد الوراثية
التي تثبت التزام الفرد بسكة أجداده القياسية.
التقييم في الغُزار المصري: ابن الغية
الحريف يمسك الفرد في وضوح النهار، ويقربه من عينه في مواجهة الضوء المباشر ليتأمل
عمق الحدقة، فإذا رأى النني ملموماً، والضريبة بيضاء مبخشة بالوردي، والضرب نبيتي غامق
محكوم، يبتسم بابتسامة رضا ويقول: "سبحان من خلق و أبدع".
الهاوي المصري القديم هنا أخذ لفظاً يعبر لغوياً وتاريخياً عن "المزج الطبقي والتنقيط الخيطي المستوحى من ثمار وفنون المحيط البيئي"، وصنع منه مصطلحاً تشريحياً جمالياً يقيس به صفاء ورسمة عيون الحمام الغُزار في مصر.
للمزيد عن شرح العين العراقى و مشاهدة الحلقة
المصدر "مُعجم الأسرار و تشريح الغزار -- التأصيل اللغوى و القياسي لشفرة الغية المصرية" لمؤلفه محمد مصطفى (أبو مصطفى).
#العين_العراقي #حمام_التلاوين #الحمام_الغزار #الغية_المصرية #مواصفات_الحمام #أسرار_الغزار #تقليب_الحمام #الحمام_المصري #غواة_مصر #أبو_مصطفى_عاشق_الصافي #IraqiEyePigeon #EgyptianGhazis #PigeonLovers
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق