عين جاهرة
(طفرة الألبينو)
معناه في الهواية//
مصطلح لوني فريد وثابت و يأتى خاصة فى المراسلة
الأبيض المصري ذو العظم الداير، وهي عين تأتي كلها بلون واحد موحد (وردي شفاف مائل
للاحمرار الخفيف) كقطعة زجاجية مصمتة، ولا يوجد فيها أي فواصل لونية، فلا تمايز فيها
بين "الضرب" أو "الضريبة"، وحتى إنسان العين (النن) يختفي ويندمج
تماماً في هذا اللون الشفاف الرقيق.
التأصيل اللغوي (الجَهر،
والوضوح المصمت، والشفافية): جَاهِرَة وجَهَرَ (في المعاجم
اللغوية العربية): يُقال عَدَمُ جَهْرِ العينِ أي غياب المانع اللوني وشفافية الجوهر،
والأجهر في اللغة هو الذي لا يبصر في الشمس لشدة بياض عينه أو خلوها من قزحية الألوان
المعتادة، واستخدم اللفظ لوصف الشيء المصمت الواضح الواحد الذي انقشعت عنه الشوائب
والألوان المركبة ليصبح على جوهره الأصلي الفردي.
عبقرية الهاوي المصري القديم
وعقد الرابطة الجينية (الألبينو): طوّع
الهاوي اللفظ ليعبر عن طفرة فسيولوجية ولونية بالغة الذكاء في باب المراسلات؛ فيما يسميه
هواة العصافير والعلم الحديث اليوم بطفرة "الألبينو" (Albino) الناتجة عن غياب كامل لصبغة "الميلانين" وظهور الأوعية
الدموية في العين بلونها الوردي الشفاف، لقطه الهاوي المصري القديم بفطرته الصارمة
وهندسته البصرية من مئات السنين دون معامل تحليل، وعرف أن غياب سواد النن والدوائر
هو حالة "جهر" كامل وانقشاع تام لكل الألوان، فثبت لفظ "جاهرة"
أو "أجهر" ليكون الختم القياسي الحاكم والتقرير النهائي لنقاء جينات المراسلة
الأبيض المصري وعظمه الداير، ليقطع الشك باليقين بأن الفرد لم يُمزج ببيوت أو دماء
غريبة تفسد تركيبته اللونية.
لمعرفة المزيد عن ألوان عيون الحمام و أنواعها و شرحها
👇
الأهمية في هندسة النش والفرخ: الهاوي
الحريف يراقب عيون زغاليل المراسلة الأبيض بدقة، وعندما يرى الفرد وتجهر عينه باللون
الوردي الشفاف كفص زجاجي دافئ دون ظهور لنن أسود، يقول بتباهي "الفرد ده عينه
جاهرة "؛ هذا اللفظ يمنح الغاوي الأمان المطلق بأن خطوط الفرخ نقية وستنتج جيل
صلب ومطابق لأصول الباب القديم في غية مصر.
مصدر المعلومات: كتابي / مُعجم الأسرار و تشريح الغُزار -- التأصيل اللغوى و القياسي لشفرة الغية المصرية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق