معنى أول وآخر عنقود في الحمام الغزار المصري والتطابق التشريحي للأنثى
يبحث الكثير من الهواة والشباب المبتدئين في الغية المصرية عن المصطلحات التاريخية الأصيلة التي تناقلها الأجداد في هواية الحمام الغزار المصري. ومن أبرز هذه المصطلحات الدقيقة التي تحمل دلالات فنية وتشريحية عميقة هو وصف "أول أو آخر عنقود".
في هذا المقال المقتبس من كتابي / "معجم الأسرار وتشريح الغزار"، نستعرض المفهوم الفني واللغوي والتشريحي لهذا المصطلح في الدستور المصري الأصيل للغية.
معنى العنقود في الهواية
يُطلق الغواة في مصر هذا الوصف على الحصوة (البيضة) التي تأتي في نهاية موسم الفرخ أو في أوله. وتتميز هذه الحصوة بشكل ملحوظ بصغر حجمها مقارنة بالحجم الطبيعي لحصى السلالة المعتاد، وغالباً ما تكون هذه الحصوة غير مخصبة (رائقة/فاضية).
الأصل اللغوي لمصطلح العنقود
إذا تتبعنا الأصل اللغوي، فإن لفظ "العنقود" في المعاجم العربية مثل (لسان العرب، والقاموس المحيط) يُعرف كالتالي:
العُنْقُودُ (والجمع عناقيد)
هو ما تعلَّق من ثمر الرطب أو العنب بالسرير أو الشمراخ.ويُطلق لغوياً على "كل شيء تجتمع فيه حبات متراكمة ومتصلة ببعضها في أصل واحد".
التطابق التشريحي في غية الحمام
يظهر هنا ملمح فريد في التسمية؛ حيث استعار الغواة اللفظ من وصف "عنقود العنب" ووظفوه تشريحياً داخل جسم فرد الحمام كالتالي:
عنقود الحصى أو المبيض
عندما يفتح الغاوي تشريحياً جثة أنثى الحمام، يجد أن "المبيض" يتكون من عشرات البويضات المتفاوتة في الحجم، المتراكمة فوق بعضها والممتدة بجدار الجسم عبر شريان رئيسي واحد. هذا المشهد التشريحي يشبه تماماً عنقود العنب.
الفرق بين أول العنقود وآخر العنقود
أول العنقود: لغوياً هي الحبة الأولى التي تنبت في أعلى الشمراخ ولم يكتمل غذاؤها بعد.
آخر العنقود: لغوياً وعامياً هي الحبة الأخيرة الصغيرة الضامرة التي تتبقى في طرف العنقود بعد قطفه وتكون الأضعف ماءً وغذاءً.