لقاء الألينز بالهاوي الكبير الأستاذ علي عبدالنعيم_الجزء الأول

 (لقاء الألينز بالهاوي الكبير الأستاذ علي عبدالنعيم_الجزء الأول)

يواصل عضو فريق الألينز البارز الأستاذ سعيد محمد صالح لقاءاته بمحترفين الهواية المصرية في الحمام الغزار، وذلك بناءاً على المهام الذي كلفه بها سيادة العقيد هشام بهنسي، والحاج محمد خليل أبوحمزة، للتنسيق مع هواة ومربي الحمام الغزار للمشاركة والمساندة والتشريف بالحضور للمعرض الثاني للألينز، والمقرر له أن يقام بقاعة فندق لوباساج المطار، وذلك بمشيئة الله في يوم الجمعة 21/10/2016،وفي هذه الأمسية الرائعة في مساء الثلاثاء 20/9/2016،ذهب فريق ألينز لزيارة الهاوي الكبير الأستاذ علي عبد النعيم، وطبعاً لأن الإختيار في محله، أي إختيار لهاوي كبير لديه فكر وعلم ماشاء الله عالي، فكان اللقاء مثمراً جداً، ولأهمية ما دار من حوار ممتع في هذا اللقاء حول فنيات الهواية المصرية، لذلك رأينا أن نعطي لحضراتكم ملخصاً لأهم النقاط التي تناولها بالشرح والتوضيح أستاذنا الجليل الهاوي علي عبدالنعيم.

ويتميز الأستاذ علي عبدالنعيم بحبه لتربية عدة أنواع من الحمام الغزار، فهو ماشاء الله يربي : بلق سود، وبلق قشر بندقات، وبلق خضر، وبلق سكروتات، وصوافة، ومساويد، وقطاقطة، وصفر ورقة، ورواحنة، ولكن عشقه الأول هو: الأبلق الأسود، ويقول سيادته إنه لا يميل لفكرة التخصص في نوع أو إثنين، لكن يميل للتنوع في الأنواع التي يقوم بتربيتها، ويستطرد وإن تفوق الهاوي في كافة الأنواع التي يربيها فهو بالتأكيد هاوي كبير ومحترف وشامل.

ويقول أنا نشأت في منطقة الزيتون، وأنا أنتمي لمدرسة كبيرة في الهواية، هي مدرسة مصر الجديدة، والتي تتميز بعدد كبير من الهواة المحترفين، وعندما نشأت في الهواية كانت الغية غية نش، والنش مبني على الحمام الغزار، خاصة الصوافة والبلق، ثم في درجة تالية الأنواع الأخرى، وكنا لا نهتم بالنوع فقط، ولكن بأن يحمل أيضاً مواصفات جيدة، وأنا عمري حالياً 60سنة قضيت معظم عمري في الهواية، ومع الهواة، أتذكر مثلاً الهاوي المحترم حسن كامل وهو أصلاً من الشام، وكان يربي صفر ورواحنة وبلق بنفسجيات بمستوى قوي، وكان لي صديقي المقرب جداً رحمة الله عليه الأستاذ محيي بدوي، وأيضاً أصدقاء كثيرين من أحرف هواة مصر، وهم على سبيل المثال لا الحصر : الأستاذ هشام خليل، والأستاذ طارق فريد، والأستاذ طارق المحامي، والأستاذ كرم عبداللاه، والخواجة فارو دريان، والأستاذ شريف القوسي، والحاج يسري الحريف، ومن شبرا مصر الحاج سيد عبد الراضي، والأستاذ مينا إميل، وكان يعجبني جداً في الهواية حمام وحرفية الهاوي الراحل الكبير عم جواني ميخائيل، ونجله الهاوي الراحل المهندس موريس جواني، وعن الإختلافات الفنية بين الهواة قال سيادته: أنا أرى أن الإختلافات بين الهواة الحرفاء ليست جوهرية أو أساسية، بل هي أشياء بسيطة سهل مناقشتها والتوافق عليها، أما أهم المشاكل من وجهة نظري التي تواجه الهواية، عدم الإحترام بين الناس الإ من رحم ربي، كنا زمان بنحترم بعض جداً، أما بقية المشاكل فسهل حلها لو الناس أحبت بعضها وساد بينهم الإحترام، وأرى أن أهم ملف يجب أن تنطلق منه الهواية المصرية، هو التوافق وتوحيد مواصفات الحمام الغزار، نأخذ رأي الجميع لا مانع، ولكن الذي يضع المواصفات في النهاية لازم يكون الهواة الثقاة، يعني لازم لما يتكتب مواصفات الحمام الغزار، الغواي دول يكونوا موجودين، وأنا في رأيي إنهم من فطاحل الغية المصرية، الحاج ماهر حزين، غاوي جامد ومتحدث لبق، والأستاذ ممدوح السرجاني، والأستاذ طارق فريد، والأستاذ كرم عبداللاه، والأستاذ شريف جعران، والأستاذ حمادة نبيل مصيلحي، وهذه طبعاً أسماء على سبيل المثال لا الحصر، فهناك ماشاء الله هواة كثيرون في مصر قادرين على رفع شأن الهواية المصرية، وللحديث بقية بإذن الله تعالى، إنتظرونا في الجزء الثاني من لقاء الأستاذ علي عبدالنعيم، إلى اللقاء.

المصدر : الحساب الشخصى للاستاذ كرم فريد على الفيس بوك , تم النشر فى يوم الاحد 23 يوليو 2017




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق