حكاية القطقاطى و أصل نشأته و أتوابه و مواصفاته و عيوبه




 يُعتبر بيت الأطئاطى أو ( القَطْقَاطِي) واحدًا من أجدع، وأقوى، وأشد بيوت الغزار الحديدية في تاريخ غية الحمام المصرية، وهو وحش كاسر في طيران السماء وعصب النش . ونظراً لكثرة التلاعب الجيني والخلط العشوائي الحديث الذي أفسد نقاء دمه في الأسواق، ننشر في هذا المقال الدستور التاريخي والتوصيف القياسي الصارم لأثوابه الثلاثة المظبوطة من واقع كتاب "مواصفات وأسرار الحمام الغُزار" لمؤلفه / محمد مصطفى (أبو مصطفى) 

أصل تسمية القطقاطي وتاريخ نشأة أتوابه :


كلمة "قَطْقَاطِي" مشتقة من (القَطّ) وهو القطع العرضي المستوي، وصك الأجداد هذا

 الاسم لأن جبهة الطائر تأتي عريضة ومقصوصة (قَطّ)، وعظمه (منقاره) التلتيني مكلتم

 وملموم بقوة في كتلة الدماغ المستديرة الناشفة الخالية من الاستطالة , وقد علمنا

 أساتذتنا الكبار أن القطقاطي في أصل نشأته التاريخية كان ثوباً ولوناً واحداً فقط وهو

 (الصَّابُونِي الفَاتِح) وكان عظمه تلتينياً , وعندما أحبه الأجداد وأرادوا تحسينه وتغميق

 ثوبه، أدخلوا عليه دماء الأسود الغزار؛ ونتج عن ذلك "القطقاطي المَحْلَاوِي" ثم أخذوا

 منه ثوب "قِشْر السَّمَك"، وثبتوها عبر الأجيال كـ سلالات مستقلة نقية ذات شخصية

 موحدة 

كارثة التهجين الحديث وعيب "الْخَلْخَلَة". يُحذر الأستاذ أبو مصطفى الشباب المبتدئين من كوارث التهجين العشوائي الحديث؛ حيث قام البعض بإدخال (الصافي الإزازي) على القطقاطي لتقصير عظمه، فنتج عن ذلك جيل رديء ضعيف العصب، وظهرت عيوب قاتلة لم تكن موجودة من قبل في البيت الأصلي , ومنها:عَيْبُ الْخَلْخَلَةِ: وهو ظهور ريش صغير ناعم باللون الأبيض في وسط ريش الفخذ من أسفل، وهو يعيب القطقاطي القياسي تماماً .

قاعدة الأسود بن القطقاطي: تعلّمنا من الأوائل أنه إذا خرج زغلول أسود من تحت

 القطقاطي يرجع لأصله (الأسود غزار)، وكان الأجداد لا يربونه ولا يردونه على

 السلالة، بل كانوا في معظم الأحيان "يذبحونه" لتطهير ونقاء الدم، وعلينا اتباع نهجهم

 ( فى رأيي الشخصى ) .

الأثواب الثلاثة القياسية للقطقاطي ومواصفاتها

يشترك القطقاطي في مواصفات عامة: رأس شبه دائرية  بطاقية سوداء حالكة في كل

 أثوابه، وعظم خياري قصير لونه خمري بشححة سوداء تتطابق مع أظافره، وعين

 شبه مستديرة بـ (ضريبة فضية مشرقة وضرب ياقوتي أحمر دافئ)، وجفون خمرية (

 رقيقة الى متوسطة ) بها نتوءات خرزية دائرية . وتنقسم أثوابه بالترتيب  :

1. القطقاطي الصَّابُونِي (أصل البيت)هو جذر بيت القطقاطي بالكامل وأعداده الحالية قليلة جداً للأسف . سُمي صابونياً لأن لون جتته رمادي فاتح، بارد، وممسوح بنقاء يحاكي نغمة حجر الصابون البلدي الجاف بغير لمعة زجاجية . والسر التحكيمي الصارم في كتابنا أن الصابوني أن العضم : بعكس الشائع بين بعض الهواة أن الصابونى أشد عضم في القطقاطى  بكل أتيابه , فهذا غير صحيح لأن الصابونى دائماً هو أقل عضم في القطقاطى ولعل ذلك كان سبب في قلة أعداده بالمقارنة بباقى أتياب القطقاطى . وعضمه  متوسط السُمك وخيارى قصير ولونه خمري بشكحه سوداء وكذلك أظافره خمريه وبها شكحه .

.2. القطقاطي المَحْلَاوِي (وحش النش الغامق)هو الثوب الأكثر تأثراً بدخول دماء

 الأسود غزار؛ ويمتاز برأس أصغر قليلاً من أخويه، وثوبه رصاصي غامق جداً يكاد

 يكون أسود، والتقريشة (الخطوط) فيه ضعيفة وخافية جداً، وطاقيته سوداء صريحة

 وضربه ياقوتي قاعد (غامق) .

3. القطقاطي قِشْر سَمَك (التوب الأكثر جمالاً) , يمتاز بجسم فضي مُقرّش ومطرز

 بالرصاصي بانتظام هندسي صارم في كل أنحاء جثته يحاكي تداخل حراشف وقشور

 الأسماك . ويوجد منه ثوبان (فاتح وغامق) يختلفان فقط في تركيز الصبغة .


المُميزات المُكملة (الكماليات الفخرية للقطقاطي)ثبت الأوائل علامات جمالية تدل على

 كرم وأصالة عِرق الفرد الفصيَل :

الْخِنْصِرَةُ: أن يأتي إصبع القدم الخلفي مبتوراً وبدون ظفر تماماً، والأفضل أن تأتي في

 القدمين معاً .

الضَّفِيرَةُ: تداخل وزيادة ريش جبهة الرأس من الجانبيين فوق الأنف على شكل ضفيرة

 مسبوكة .

حتمية السن: القطقاطي الأصيل كلما زاد سِنّه وعُمْره مع القلش، كلما زادت حلاوته

 وتجمل بريقه .

المصدر الموثق: هذه المواصفات القياسية مأخوذة نصاً وحصرياً من كتاب (مواصفات

 وأسرار الحمام الغُزار) لمؤلفه / محمد مصطفى (أبو مصطفى) .

#الحمام_العام #الحمام_الغزار_المصري #الحمام_القطقاطي #القطقاطي_الصابوني #القطقاطي_المحلاوي #قطقاطي_قشر_سمك #تقليب_الحمام #أبو_مصطفى_حمام #مواصفات_وأسرار_الحمام_الغزار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق