نظارات - نضارات

 

أحمر غزار - نضارات




نضارات

معناه فى الهواية //
 

جفن ذو لحميه سميكة وبه نتوءات بارزه و هو من أصول بيوت محددة فى الغزار و فى نفس الوقت يعيب بيوت اخرى ان جاء بها

نظارات

التأصيل اللغوي والاجتماعي (الرؤية، الإحاطة، وعدسات الوجاهة) في لسان العرب:

الكلمة مشتقة من الجذر اللغوي (ن ظ ر) وحُوّرت لغوياً وصوتياً في العامية المصرية بـ "الضاد" بدلاً من "الظاء" (نضارات). والـنَّظَّارَةُ في اللغة والوجدان الشعبي هي: الأداة أو العدسات التي تُوضع على العين لحمايتها أو لتقوية النظر وتوضيح الرؤية.

الربط الحسي البصري:

يتميز شكل النظارات الطبية القديمة (البرواز الخشبي أو المعدني العريض المستدير) بأنه يُحيط بالعين بالكامل ويصنع لها إطاراً ضخماً وبارزاً يرتفع عن مستوى الوجه؛ وهو تماماً الشبه الهندسي الذي التقطه الهاوي عندما نظر إلى عيون بعض أبواب الحمام الغُزار، فبدا جفنها السميك البارز كأن الحمامة ترتدي "نظارة" عريضة تحمي عينيها.

احمر غزار نضارات

👇


عبقرية الهاوي المصري القديم:

(تشريح الجفن اللحمي الخشن) الهاوي المصري، بقاعدته الصارمة، يُقسم الجفون في الغيّة إلى أنواع؛ فهناك "الجفن الرقيق الأبيض أو الخمرى" (المطلوب في الصوافة)، وهناك الجفن الذي يتميز بوجود ثخانة ولحمية سميكة بها نتوءات وتضاريس بارزة تُسمى "النَّضَّارَات"، ووظفها لثلاثة أبعاد تشريحية هندسية:

بُعد الإطار البارز:

الجفن لا يأتي ممسوحاً أو ناعماً، بل ينمو اللحم حول حدقة العين بشكل دائري عريض وبارز للخارج، فيعطي العين اتساعاً وضخامة بصرية مذهلة تحمي العين وتبرز بريق "الضريبة" بالداخل.

الخشونة والتضاريس:

النضارة المثالية تكون "مقرشة" أو بها نتوءات صغيرة متراصّة كحبات اللؤلؤ الدقيقة، ولا تكون قطعة لحم ملساء؛ مما يمنح وجه الفرد "تكشيرة" وهيبة ملوكية حادة.

الأهمية في كتالوج الغية المصرية:

(ميزة في بيت وعيب في بيت)في قاعدتنا الحديدية لكتالوج مصر الأصيل، "النضارات" هي ميزان الذهب في فرز الأبواب، فهي ميزة ملكية في عائلات، وعيب قاتل يُخرج الفرد من الكتالوج في عائلات أخرى:

ميزة قياسية في بيت قديم من "القطاقطة" و"العنابرة السُمر":

في باب القطاقطة العريق (بأثوابه الثلاثة) وباب العنابرة السُمر و الأحمر غُزار ، يُشترط تشريحياً أن تكون العين محاطة بـ "نضارات" لحمية عريضة وسميكة وخمرية أو وردية. يُقال في مجالس الغواة الفرد  ده وشه مليان و بنضارات"، وهذا مديح يرفع من قيمته الفنية ويؤكد نقاء عروقه القديمة الخشنة.

حمام قطقاطي بنضارات

👇

هنا تجد حكاية الحمام القطقاطي


عيب فادح في "الصوافة" و"البلق"و باقى الغزار: 

إذا ظهرت هذه اللحمية السميكة البارزة (النضارات) في أجفان "الحمام الصافي" أو "البلق" (مثل الأخضر أو السكروته, الخ)، يُعتبر عيباً تشريحياً فاضحاً يُهبط بالفرد؛ لأن الصافي والأبلق يُشترط في جفونهما أن تكون "رقيقة جداً، ناعمة، وبيضاء أو خمرية. ظهور النضارة الخشنة فيهما دليل قاطع على خلط جيني قديم بدم أخر، ويُقال عنه في عُرف الغية: "فرد جفونه محملة"أي معيوب .

الهاوي المصري القديم هنا أثبت أنه "نحّات مجهري ورسام محترف"؛ استعار لفظ "النضارات" من برواز العدسات المحيط بالعين، ليجعله مصطلحاً تشريحياً قياسياً يضبط به أصول ورقة وخشونة الأجفان، ويحمي به الهوية الوراثية لكل باب من أبواب الحمام الغُزار المصري الأصيل .

مصدر المعلومات:  ** مُعجم الأسرار و تشريح الغُزار ** 

 تأليف / محمد مصطفى (أبو مصطفى)

ابومصطفي
بواسطة : ابومصطفي
نشر كل ما يقيد الهواة والهواية من معلومات صحيحة وخبرات متراكمة ومواصفات قياسية للحمام الغزار المصرى وطرق التربية الصحيحة والصحية واماكن التربية ومصطلحات الهواية واخلاق الهواة العالية وطرق الفرخ الصحيحة وكل شيء يخص هوايتنا الجميلة
تعليقات