نقدم لكم في هذا المقال الشامل تحليلاً دقيقاً لواحدة من أهم القواعد في تقييم سلالات الحمام الغُزار المصري
شخصية فرد الحمام في التقليب
وكيفية التمييز بين البيوت الأصيلة والمستويات الهجينة التي تختلط مواصفاتها وتضيع هويتها في الأسواق.
مفهوم شخصية فرد الحمام في تقليب الغزارتعريف شخصية الطير:
المقصود بشخصية الطير في أصول الهواية المصرية القديمة هي قدرة الهاوي على تحديد نوع السلالة بمجرد النظر إلى رأسه وعظمه فقط دون الحاجة لرؤية باقي الجسم.
الفرز بمجرد النظر للدماغ:
الفرد الذي يملك شخصية قوية وقياسية هو الذي إذا قمت بعزل رأسه ودماغه فقط وعرضته أمام الكاميرا، يستطيع أي غاوٍ محترف أن يفرزه فوراً ويحدد بابه وسلالته بدقة.
المسود الأصيل وصاحب الشخصية:
الحمام المسود القياسي ذو الوش الطويل أو صاحب عظم الثلثين الشهير يملك شخصية واضحة للغاية؛ فبمجرد رؤية تركيب دماغه وعظمه المكلح ستعرف فوراً وبدون أدنى شك أنه فرد مسود أصيل.
وهم الحمام الخنافس والفرد عديم الشخصية في الأسواق
لماذا يعتبر المسود الخنافس عديم الشخصية:
يقع الكثير من الهواة والشباب في فخ شراء ما يسمى المسود الخنافس كتقليعة وموضة تجارية، وهذا الفرد يُصنف في أصول الهواية بأنه مالوش شخصية لشدة قصر وشّه و دوران عظمه.
أزمة تشابه الرؤوس وتداخل السلالات:
العيب القاتل في فرد الحمام الخنافس هو أنك لو قمت بعزل رأسه فقط وعرضتها على خبير، فلن يتمكن من تمييز بابه، سيقف الهاوي حائراً أمام الدماغ ولا يعرف إن كان هذا الطير مسوداً، أم عنبرياً أسمر، أم أسود غزار .
غياب الهوية والاعتماد على الجتة:
الفرد عديم الشخصية لا يمكن فرزه أو معرفة حقيقته إلا إذا قمت برؤية باقي جتته وثوبه بالكامل لتعرف لونه، وهذا التداخل واللبس يعيب الطيور القياسية ويقلل من قيمتها الجمالية والتراثية.
خلاصة الهواية: أهمية اقتناء السكك والبيوت الواضحة
إن الحفاظ على هوية وبيوت الحمام الغزار المصري يتطلب من الشباب والجيل الجديد الابتعاد عن المستويات التجارية الهجينة التي تفتقد للشخصية والتركيب القياسي.
احرص دائماً عند تأسيس غيتك أو النزول إلى الأسواق على اقتناء الطيور التي تفرض شخصيتها وبابها بمجرد تقليب الرأس، لحماية كلفة تربيتك وإنتاجك من الضياع في تقاليع الموضة التي تفرز طيوراً مجهولة الأصول.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق