يتمتع الحمام الصافي الغزار المصري بتنوع أثوابه الفخمة التي تظهر عبقرية الأوائل في التفريخ والتثبيت الجيني.
وفي هذا المقال، نفتح صفحة الأثواب النقيّة الثمينة لنكشف أسرار ومواصفات
ثوب "الصافي السِّبْرِبيِّة" من كتاب "مواصفات وأسرار الحمام الغُزار"
لمؤلفه / محمد مصطفى (أبو مصطفى) .
أصل تسميتة من التراث الشعبى :
ثانياً: التأصيل اللغوي : (مهمة المريد للتدقيق):
أصل كلمة "سبربيه" في الوجدان المصري القديم يعود إلى "النحت اللغوي" والدمج بين كلمتين، وهي طريقة فطرية عبقرية استخدمها أجدادنا الغواة لتوصيف شكل الطائر أو قيمته:
الاشتقاق من السبر والسيماء:
في اللسان العربي، "سَبَرَ" الشيء أي اختبر غوره وعرفه، والـسِّبْرُ (بكسر السين) هو الهيئة، والمنظر، والجمال، وحُسن المظهر. يُقال في الأثر: "فلان ذو سِبْرٍ وحُسْنٍ" أي ذو مظهر حسن وهيئة جميلة.
النسبة والتعظيم (بيه):
أضاف الغاوي المصري لفظ "بيه" (اللقب العثماني المصرى الشهير للدلالة على الوجاهة والرفعة) إلى كلمة "سِبْر" لتعني حرفياً: "الفرد ذو الهيئة الباشواتي" أو "صاحب المظهر الملوكي"، وذلك نظراً لندرة هذا الثوب ولونه البيج الفاخر برقبته البنية وحبايكه التي تشبه رداء الأعيان والباشوات في مصر زمان. فصارت الكلمة على لسان السوق "سبربيه" لتميز هذا الصافي عن بقية الأثواب.
المواصفات القياسية لثوب السبرية
الثوب واللون:
يأتي جسم (جتة) الفرد باللون البيج الغامق المائل للرمادي الترابي الرايق، وتزينه
طاقية أغمق قليلاً و له رقبة كاملة وحبايك واضحة على أجنحته باللون البني الدافئ
الناعم .
العظم (المنقار) والأظافر:
يأتي منقاره قصيراً ومكلتماً بلون بيج (عسلي )، وتأتي أظافره متطابقة بالملّي مع
لون العظم دون أي تضاد .
العين والجفون:
يتميز هذا الثوب بـ الضريبة العراقي الواسعة الحدقة بنظرتها الشاخصة الجريئة،
وتلتف حول العين جفون خمرية فاتحة ورقيقة جداً تناسب دلال الصافي .
أسرار الأوائل في تسمية الصافي عموماً بهذا الاسم ( صافى ) :
وثّق الأستاذ أبو مصطفى في كتابه مواصفات و أسرار الحمام الغزار ؛ في لقب
"الصافي"؛ ويرجح أن :
سبب تسمية الصافي :
الرأي القائل بأن الاسم جاء لصفاء جثته وبياضها من أي ألوان غريبة في أصله، كما
ذكر الكتاب أراء الهواة الذين يرون أن العظم صغير جداً فكأنما تم "تصفية العظم" فصار
صافياً، والهواية تتسع لكل الآراء الموزونة .
لمعرفة حكاية الصافى البنيدى
المصدر الموثق: هذه المواصفات القياسية مأخوذة من كتاب (مواصفات
وأسرار الحمام الغُزار)
لمؤلفه / محمد مصطفى (أبو مصطفى)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق